كل الانشطة و المستجدات   الانشطة و المستجدات

الجبالي في ندوة صحفية بالرباط ما يحدث في تونس عادي وهو رجع صدى للتحولات العميقة بعد الثورة

نشرت : 2012/06/15

15 جوان 2012 - وات - أوضح رئيس الحكومة المؤقتة، حمادي الجبالي أن ما تشهده تونس اليوم من أحداث ومن تطورات في مختلف المجالات يعد "أمرا طبيعيا وعاديا" يفسر أساسا بأن البلاد بصدد الخروج من مرحلة الاستبداد بفضل ثورة الشعب على نظام ديكتاتوري أحكم قبضته على التونسيين لسنوات طوال.
وأوضح خلال ندوة صحفية انعقدت عشية الجمعة بمقر وزارة الخارجية والتعاون بالرباط، عقب اختتام أشغال الدورة 71 لاجتماع اللجنة الكبرى المشتركة التونسية المغربية ان "ما ينقل حول الوضع الأمني في تونس فيه تهويل"، حسب تقديره، معتبرا أن الواقع المتحرك في البلاد بعد الثورة "من الطبيعي أن يحدث تدافعا".
وأكد في هذا الصدد أن المهم أن يكون هذا "التدافع سلميا ولا يوصل إلى العنف"، مضيفا قوله "نحن نقدر كل الآراء والأفكار ولكن لا نسمح بأن يكون التعبير عن الرأي عن طريق العنف الذي لن يمكن بأي وجه كان من تحقيق الديمقراطية وتكريس احكامها القائمة على الحريات والتعددية واحترام الرأي المخالف".
ولاحظ  الجبالي من جهة أخرى أن الشعوب العربية "ملت الخطب" وباتت تنتظر من حكوماتها إجراءات وقرارات عملية تضمن كرامتها وحقها في التمتع بسبل العيش الكريم وفي التنقل بحرية وفي تنقل رؤوس أموالها والتمتع بعمل يكفل لها الاستجابة إلى ضروريات الحياة والمشاركة في الحياة العامة.
وفي موضوع آخر جدد لرئيس الحكومة، التأكيد على أن "وضعية البلدين كمتنافسين اقتصاديين لا تمنع من أن يكونا اقتصادين متكاملين في إطار تعاون وشراكة مثمرة ومربحة  للطرفين"، مستشهدا بالتجربة الاقتصادية لعديد بلدان جنوب شرقي آسيا والتي قال إن "قدراتها التنافسية الاقتصادية العالية والمتكافئة لم تمنعها من التعامل المثمر".
وردا على تساؤلات الإعلاميين عن سبب غياب رجال الأعمال عن اجتماع اللجنة الكبرى المشتركة في دورتها الحالية، أوضح كل من حمادي الجبالي، ورئيس الحكومة المغربية عبد الالاه بن كيران، أن الهدف من أشغال اللجنة هو تسهيل الإجراءات وتيسير الظروف لرجال الأعمال من اجل التشجيع على الاستثمار، مؤكدين أن غياب رجال الأعمال لم يمنع من التوصل إلى قرارات ومن إصدار توصيات تيسر التواصل والشراكة بينهم وتخدم مصالح البلدين والشعبين.