كل الانشطة و المستجدات   الانشطة و المستجدات

الورفلي يفتتح أشغال منتدى الامم المتحدة الخامس حول الطاقة في خدمة التنمية المستدامة

نشرت : 2014/11/04

04  نوفمبر 2014  - أشرف الوزير لدى رئيس الحكومة المكلف بتنسيق ومتابعة الشؤون الاقتصادية السيد نضال الورفلي صباح اليوم في الحمامات على افتتاح أشغال منتدى الامم المتحدة الخامس حول الطاقة في خدمة التنمية المستدامة الذي نظمته وزارة الصناعة والطاقة والمناجم ممثلة في الوكالة الوطنية للتحكم في الطاقة، بحضور كاتب الدولة المكلف بالتنمية المستدامة السيد منير المجدوب وممثلين عن اللجان الاقتصادية الخمس التابعة للأمم المتحدة

وقال الوزير لدى رئيس الحكومة المكلف بتنسيق ومتابعة الشؤون الاقتصادية في مداخلته أن مبادرة الامين العام للأمم المتحدة – طاقة مستدامة للجميع- تندرج في اطار مساعي كافة بلدان العالم  لتحقيق انتقال طاقي بما يستوجبه ذلك من جهود لتبني نمط جديد للإنتاج والاستهلاك في ظل ما تشهده السوق الطاقية العالمية من تقلبات في الاسعار بالإضافة الى الضغوطات المالية المؤثرة في اقتصاديات العالم فضلا عن التحديات الهامة في مجال التغيرات المناخية، مبرزا أن الاهداف الثلاثة المشتركة المرسومة في أفق 2030 تتمثل في ضمان حصول الجميع على خدمات الطاقة الحديثة ومضاعفة المعدل العالمي لتحسين نجاعة استخدام الطاقة و مضاعفة مساهمة الطاقات المتجددة في مزيج الطاقة العالمي.

وأكد الورفلي في ذات الصدد أن الانتقال الطاقي يتطلب بالضرورة تظافر جهود كافة المتدخلين على المستويات الوطنية والاقليمية والدولية مع رصد اعتمادات مالية اضافية و تبني سياسات اقليمية و دولية متناسقة.

و في ما يتعلق بمساعي بلادنا في ترسيخ ثقافة ترشيد الاستهلاك ودعم منظومة الطاقة المتجددة في مختلف الاوساط وفي كل القطاعات أفاد الوزير أن امتداد شبكة الكهرباء حاليا يناهز الـ165 ألف كيلومتر لتبلغ نسبة الربط بهده الشبكة الـ99.5 بالمائة مقارنة ب64 بالمائة سنة 1980، مشيرا الى أن بلادنا اعتمدت استراتيجية متكاملة ترتكز على ثلاث محاور أساسية وهي، اعتماد اطار مؤسساتي ملائم لخصوصيات النسيج الاقتصادي التونسي و بلورة اطار قانوني ملائم يغطي أغلبا لانشطة المستهلكة للطاقة وارساء اجراءات تحفيزية للاستثمار في عمليات النجاعة الطاقية والطاقات المتجددة واستبدال الطاقة عبر احداث صندوق وطني للتحكم في الطاقة يساهم بنسب تتراوح من 20 الى 70 بالمائة من كلفة الاستثمار.

و أكد الوزير لدى رئيس الحكومة في ختام كلمته أن تونس شهدت خلال الثلاث سنوات الماضية انتقالا اجتماعيا وسياسيا سيما بعد كتابة دستور جديد يرقى الى تطلعات الشعب مشددا على أن نجاح الانتقال السياسي مرتبط لا محالة بنجاح الانتقال الاقتصادي.